وزير الخارجية اللبنانى: تمييز اليد العاملة الوطنية عن العمالة الأجنبية ليس عنصريةمنشور بواسطة : بتاريخ :




قال وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل، إن إعطاء الأولوية لليد العاملة الوطنية وحمايتها وتمييزها في مواجهة الأيدي العاملة الأجنبية داخل لبنان، هو أمر وطني وليس من قبيل العنصرية، مشيرا إلى أن على كل دولة أن تعطي الأولوية لشعبها بفرص العمل وأن تعمل على حمايته خاصة من العمالة غير المشروعة.


 


وأشار باسيل – في كلمته خلال ندوة الدبلوماسية الفاعلة للقناصل الفخريين اللبنانيين اليوم الاثنين – إلى أن حديثه الأخير حول دعم اليد العاملة اللبنانية وإعطائها الأولوية عن العمالة الأجنبية ومكافحة العمالة غير المشروعة، تعرض للتحريف من قبل “محترفي تخريب العلاقات وسيئي النية الذين يجيدون تحريف الكلام أو المعنى أو المقصد”، على حد تعبيره.


 


ولفت إلى أن مشروع الموازنة العامة الجديد يتضمن قانونا لإلزام المؤسسات الأجنبية العاملة في لبنان باستخدام اليد العاملة اللبنانية، مضيفا “فعندما تدافع عن حق شعبك تكون وطنيا وليس عنصريا”.


 


وأكد أن اللبنانيين يعملون خارج وطنهم وفقا لحاجات الدول، وليس رغما عن إرادتها، ويحترمون قوانين هذه الدول، وأن الدولة اللبنانية دائما ما تدعو إلى تطبيق القانون في مواجهة المخالفين منهم.


 


وشدد على أن المملكة العربية السعودية بها جالية لبنانية يجب الحفاظ على مصالحها، وأن الواجب يقتضي احترام الدول التي يعمل بها لبنانيون وقوانين تلك الدول، ومن بينها السعودية.


 


وكان وزير الخارجية اللبناني قد تعرض لموجة انتقاد واسعة، داخل لبنان وخارجها، على خلفية حديث له خلال أحد اللقاءات قال فيه بوجوب تمييز وتفضيل اليد العاملة اللبنانية في مواجهة اليد العاملة الأجنبية، وضرب مثلا بالعمالة السورية والفلسطينية والفرنسية والأمريكية والسعودية والإيرانية.


 


وقوبل حديث الوزير باسيل باستياء داخلي من قبل عدد من المعارضين له، معتبرين أن كلامه ينطوي على “عنصرية” تجاه العمالة الأجنبية في لبنان، كما أعرب عدد من الناشطين السعوديين على مواقع التواصل الاجتماعي، ومن بينهم الأمير السعودي عبد الرحمن بن مساعد، عن غضبهم الشديد من وزير الخارجية اللبناني، معتبرين أنه زج بالمملكة دونما مقتضى في حديثه عن العمالة الأجنبية خاصة وأنه لا توجد عمالة سعودية في لبنان.


 



رابط المصدر

عرب

الايدى العاملةجبران باسيلعنصريةلبنانوزير الخارجية اللبنانى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *